الثلاثاء، 15 يونيو 2010


دايما أخاف جدا من زوار الليل

أخاف من إشعال أبى النور ليرى من الطارق

زوار الليل لايحملون أخبار جيدة أبدا

هذا المساء جاءت ابنة عمى فى الواحدة صباحا فجأة دون علم مسبق لنا بمجيئها

جلبها زوجها بسيارته قائلا انه يقود منذ ساعات وهو جائع جدا

صرخت أمى القلقة على إبنتها التى ربتها معى منذ كان عمرها عامين
ضاربة على صدرها
(فى إيه؟فى إيه)
فقالت أنا أنتظر حادث سعيد ياماما وسأقيم هنا عشان تاخدى بالك منى الدكتور حذرنى من ركوب السيارات
ويجب أن أنام على ظهرى طيلة الوقت
انهارت أمى على المقعد غير مصدقة
ستة أعوام ...مضى على زواجها ستة أعوام
وها قد جاءت البشرى
يارب تمم عليها بخير
يارب فرحها ..إنها يتيمة منذ كان عمرها عامين فقط وأخيها عام واحد
يارب أسعدها
أسعدها يارب